ابن عربي
157
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 199 ) والأصل ، النقطة الأولى ، لهذا كله . وذلك الخط المتصل من النقطة إلى النقطة المعينة من محيطها ، يمتد منها إلى ما يتولد عنها من النقط في نصف الدائرة الخارجة عنها ، وعن ذلك النصف تخرج دوائر كاملة . وعلة ذلك : الامتياز بين الواجب الوجود لنفسه وبين الممكن . ( 200 ) فلا يتمكن أن يظهر عن الممكن ، الذي هو دائرة الأجناس ، دائرة كاملة : فإنها كانت تدخل بالمشاركة فيما وقع به الامتياز ، وذلك محال ، فتكوين دائرة كاملة من الأجناس ، محال : ليتبين نقص الممكن عن كمال الواجب الوجود لنفسه . - وصورة الأمر فيها هكذا : ( 200 - ا ) صورة شكل الأجناس والأنواع من غير قصد للحصر : إذ للأنواع أنواع حتى ينتهى إلى النوع الأخير كما ينتهى إلى جنس الأجناس